هذه حقيقة تم
الوصول اليها بعد إقامة مئات من المحطات البحرية .. والتقاط الصور بالأقمار
الصناعة .. والذي قال هذا الكلام هو البروفيسور شرايدر .. وهو من أكبر علماء
البحار بألمانيا الغربية .. كان يقول : إذا تقدم العلم فلا بد أن يتراجع
الدين .. لكنه عندما سمع معاني آيات القرآن بهت وقال : إن هذا لا يمكن أن
يكون كلام بشر .. ويأتي البروفيسور دورجاروا أستاذ علم جيولوجيا البحار ليعطينا
ما وصل إليه العلم في قوله تعالى : ( أَوْ كَظُلُمَاتٍ
فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ
سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ
يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ
)سورة النور : 40 .. فيقول لقد كان الإنسان في الماضي لا يستطيع أن
يغوص بدون استخدام الآلات أكثر من عشرين مترا .. ولكننا نغوص الآن في أعماق
البحار بواسطة المعدات الحديثة فنجد ظلاما
الحياة ألم نعتاده كل يوم
في لياليك أنتظر ....... ومن هناك
تطل علي الكلمات من نافذة السطور
وتفتح كتاب الحكايا
لتسرد منه قصة تحوي البداية
وتنسى كيان النهاية
تكلمني عن جروحات البشر
وتملئ الدم كأسا ليلي المنتظر
وترسم الآهات... [Read More]